الاردن

09:51
الأحد, نيسان (أبريل) 22, 2018

كلمة الرئيس التنفيذي

زائرنا الكريم،

أشكرك على زيارة موقعنا الإلكتروني الذي أتمنى أن يكون مرجعاً قيّماً ومتكاملاً لك بما يقدمه من معلومات حول مجموعة المطار الدولي ومطار الملكة علياء الدولي. وأؤكد لك حرصنا في المجموعة على التواصل الدائم معك ومع جميع المسافرين والمعنيين بأعمالنا، والتزامنا بإطلاعك على آخر التطورات المتعلقة بـ مجموعة المطار الدولي.

لم يعد دور المطارات مقتصراً على كونها نقطة عبور للمسافرين فحسب، بل أصبحت تمثل الواجهة الأولى للدول والبداية الفعلية لتجربة السفر، فهي تنقل للزائر الكثير عن هوية البلد وأهله لتترك لديه انطباعاً راسخاً وتصوّراً يصعب تغييره حتى بعد مغادرته له. وإدراكاً لذلك، تم في عام 2007 اختيار مجموعة المطار الدولي لتعمل بالشراكة مع الحكومة الأردنية على إدارة وتشغيل مطار الملكة علياء الدولي، إلى جانب الترويج للبوابة الرئيسية للمملكة بما يليق بسِمات الأردن الخيّر وأهله المِضيافين.

وبتكريس خبرات إقليمية ودولية معمّقة في مجال تشغيل وتشييد المطارات، استثمرت مجموعة المطار الدولي ما قيمته 1 مليار دولار أمريكي لإعادة تأهيل المبنيين القديمين لمطار الملكة علياء الدولي، عبر تشييد المبنى العصري الجديد مكانهما، والذي يساهم في تعزيز قدرة الأردن على تلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من المسافرين والارتقاء بقطاع السياحة الأردني الواعد. وفي شهر آذار من عام 2013، افتتحت المجموعة المطار الجديد تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، ليمثّل معلماً وطنياً أردنياً ويكون بداية عصرٍ جديد لقطاع الطيران وللنهضة الاقتصادية في الأردن.  

ويمزج تصميم المطار الجديد، الذي وضعته شركة فوستر وشركاه "Foster + Partners" العالمية الشهيرة والحاصلة على عدد من الجوائز المرموقة، ما بين الأصالة المعمارية وجمال البيئة البدوية وخصوصيتها، ليجسّد المبنى معلماً وطنياً يفخر به كل الأردنيين، يجمع ما بين الإمكانيات المتقدمة التي يتمتع بها الأردن، وبين إرثه الثقافي العريق. ومن مميزات التصميم مراعاته لسهولة حركة المسافرين وسير الإجراءات بسلاسة ويسر، بما يوفر للمسافرين والزوار على حد سواء تجربة مريحة بكافة المقاييس.

 

وخلال شهر أيلول 2016، وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظّم، احتفينا في "مجموعة المطار الدولي" بإنجاز وطني مشرّف آخر بتدشين المرحلة الثانية من مشروع المبنى الجديد للمطار. وساهمت المرحلة الثانية لمشروع المبنى الجديد للمطار، والتي تُقدر تكلفتها بـ 214 مليون دولار أمريكي، في إضافة 43,513 متراً مربعاً إلى مساحة المطار الإجمالية، كما أسهمت عملية التوسعة في زيادة أعداد البوابات في المطار لتصل إلى الضعف تقريباً، حيث ارتفع عدد البوابات المُفعلة من 13 إلى 25 بوابة.

 

ومع استكمال المرحلة الثانية من المشروع وصلت الطاقة الاستيعابية للمبنى الرئيسي للمطار- المتميز بمساحته الواسعة- إلى 12 مليون مسافر سنوياً، فيما يعد تحسّناً ملموساً بالمقارنة مع سعة المطار السابقة التي كانت تبلغ 7 ملايين مسافر سنوياً كحد أقصى، مع وجود خطط مستقبلية لتطوير البنية التحتية الأساسية للمطار لتستوعب أكثر من 16 مليون مسافر سنوياً. وفي عام 2015، سجّل المطار عاماً آخر حافلاً بالإنجازات باستقباله 7,095,685 مسافراً من مختلف أنحاء العالم، مانحاً إياهم تجربة سفر استثنائية ببصمةٍ خاصة بمطار الملكة علياء الدولي، حيث قدّم مجموعة واسعة من المزايا المحسّنة، بدءاً من الكفاءة في سير العمليات، والأنظمة الآلية التي تتمتع بأعلى مستويات الأمان، ووصولاً إلى المرافق المصممة بالكامل لخدمة المسافرين.

 

وخلال الأعوام القليلة الماضية، خاض مطار الملكة علياء الدولي مسيرةً أقلّ ما يمكن أن يُقال عنها أنها مُلهمة. فبالعودة لعام 2012، احتلّ المبنى القديم للمطار المركز 186 ضمن قائمة أفضل مطارات العالم، وفقاً لاستطلاع "جودة خدمات المطارات"- المؤشر العالمي لقياس مدى رضا المسافرين المتعلق بجودة الخدمات والمرافق في المطارات- والذي يصدر عن "المجلس الدولي للمطارات"، ومنذ ذلك الوقت تمكن المطار من تحقيق تقدم ثابت باحتلاله المرتبة 41 من بين حوالي 300 مطار عالمي شملها الاستطلاع. وفيما يعد ترسيخاً لمكانته باعتباره البوابة الجوية الرئيسية للأردن على العالم، أحرز مطار الملكة علياء الدولي ولعامين متتاليين المركز الأول عن فئة "أفضل مطار في المنطقة: الشرق الأوسط" ضمن استطلاع "جودة خدمات المطارات" للعامين 2014 و2015، كما احتل المركز الأول عن فئة "أفضل تقدّم متحقِّق في المنطقة: الشرق الأوسط" للعام 2014.   

يحمل المبنى الجديد في طيّاته إرث المبنى القديم لمطار الملكة علياء الدولي، وسيستكمل مسيرة الإنجازات التي تحققت في الماضي، من خلال مواصلة تنفيذ برامج تنموية وبناء جسور تواصُل متينة تربط الأردن بالعالم. ونحن نتطلّع في مجموعة المطار الدولي لأن يكون مطار الملكة علياء الدولي الخيار الأمثل للمسافرين بهدف الترفيه والأعمال، وأن يكون مركز التنقّل الأنسب على المستوى الإقليمي.

وحرصاً على تطوير تجربتكم في مطار الملكة علياء الدولي بشكل مستمر، أتمنى أن توافونا بآرائكم ومقترحاتكم من خلال هذا  الرابط .

مع أطيب التحيات،

 

كيلد بنجر
الرئيس التنفيذي
مجموعة المطار الدولي